قال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية، اليوم الاثنين، إن السلطة الفلسطينية أبدت دعمها لجهود واشنطن المتعلقة بملف غزة، في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة “حماس” من اتخاذ إجراءات بحقها إذا ما حاولت “التلاعب” بالمسار الجاري.
وأوضح المسؤولان أن الولايات المتحدة توصلت، للمرة الأولى منذ عام 2014، إلى نتيجة مفادها عدم وجود أي رهائن إسرائيليين أحياء أو أموات محتجزين في قطاع غزة، واصفين ذلك بـ”التطور الكبير” الذي تحقق في ظل قيادة الرئيس ترامب.
وأشارا إلى أن حركة “حماس” كانت “متعاونة للغاية وأوفت بالتزاماتها” فيما يتعلق بتسليم الجثة الأخيرة، لافتين إلى أن إسرائيل عملت بالتنسيق مع تركيا وقطر ومصر، وحتى مع “حماس”، من أجل تحقيق ما وصفاه بأنه “أمر كان يُعتقد أنه مستحيل”.
وأشاد المسؤولان بالتعاون الإسرائيلي، مؤكدين أن “عدم المضي قدماً في ملف غزة ليس خياراً”، وكشفا في الوقت ذاته عن تواصل الإدارة الأمريكية مع السلطة الفلسطينية التي “تدعم جهودنا بشأن غزة”.
وفيما يتعلق بمستقبل القطاع، شدد المسؤولان على أن إعادة إعمار غزة لن تبدأ قبل نزع سلاح “حماس”، معتبرين أن ذلك “يصب في مصلحة سكان القطاع”، معربين عن رغبة واشنطن في الوصول إلى مرحلة إعادة الإعمار بأسرع وقت ممكن بعد تحقيق هذا الشرط.
وحذرا من أن الرئيس ترامب “سيتخذ إجراءات ضد حماس إذا حاولت التلاعب”، مشيرين إلى دور ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي تعمل من خلاله الإدارة الأمريكية مع إسرائيل لدعم سكان غزة ودفع جهود إعادة الإعمار، مؤكدين أن عدد الدول المنضمة لهذا المجلس بلغ 25 دولة.
واختتم المسؤولان بالتأكيد على أن الإدارة الأمريكية ترى في ما تحقق “إنجازاً غير مسبوق لم يكن أحد يتوقع الوصول إليه”، في إشارة إلى إغلاق ملف الرهائن الإسرائيليين الذي استمر لسنوات.