أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال العام الجاري هجمات استهدفت نحو 20,900 هدف في مختلف الجبهات، ضمن عمليات عسكرية متواصلة على عدة ساحات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأهداف أو حجم الخسائر المترتبة عليها.
وبحسب معطيات صادرة عن قسم القوى البشرية في الجيش، قُتل 91 جندياً إسرائيلياً وأصيب 821 آخرون خلال العمليات العسكرية المنفذة على مدار العام. كما أظهرت البيانات التحاق نحو 3,300 جندي يُصنفون ضمن فئة “الجنود الوحيدين” بالخدمة العسكرية، إلى جانب عودة قرابة 54 ألف جندي احتياط إلى الخدمة بعد انتهاء فترة إعفائهم، في إطار رفع مستوى الجاهزية والاستعداد الأمني.
ونشر الجيش الإسرائيلي ملخصه السنوي لأنشطته خلال عام 2025، متضمناً معطيات عن عملياته في عدة ساحات، أبرزها قطاع غزة ولبنان، إضافة إلى عمليات خارج الحدود، إلى جانب بيانات تتعلق بتجنيد الاحتياط وأنشطة قيادة الجبهة الداخلية في مجالات الطوارئ والاستعداد.
وأشار الملخص إلى أن الجيش جنّد خلال العام نحو 306,830 جندياً في قوات الاحتياط، ونفذ 430 عملية عسكرية على مختلف الجبهات، فضلاً عن قرابة 50 هجوماً بحرياً. كما شملت البيانات تفاصيل حول العمليات الخارجية ونشاط شعبة القوى البشرية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من القيادات البارزة في الجناح العسكري لحركة حماس، من بينهم محمد السنوار، الذي وصفه برئيس الجناح العسكري وشقيق يحيى السنوار، إلى جانب محمد شبانة قائد لواء رفح، وعبد الله أبو شمالة رئيس الوحدة البحرية، ورعد حسين سعد رئيس مقر الإنتاج وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر، وفق زعمه.
ووفق المعطيات العسكرية، أسفرت العمليات في غزة عن مقتل أربعة مسلحين برتبة قائد لواء، و14 برتبة قائد كتيبة، و53 برتبة قائد سرية، إضافة إلى تدمير نحو 13,910 بنى تحتية عسكرية، واستهداف قرابة 270 مستودع أسلحة، فيما بلغ إجمالي الأهداف التي جرى استهدافها في القطاع نحو 19,530 هدفاً خلال العام.
أما على الجبهة الشمالية، فأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من كبار قادة حزب الله، بينهم هيثم علي طباطبائي، الذي وصفه برئيس الأركان، وحسن كمال رئيس قسم الأسلحة المضادة للدبابات في قيادة الجبهة الجنوبية، إضافة إلى ختار سعيد هاشم قائد القوات البحرية في وحدة رضوان، وعباس حسن كركي رئيس قسم الإمداد والتموين.
وذكر الجيش أن عملياته في لبنان أسفرت عن مقتل نحو 380 مسلحاً، واستهداف ما يقارب 950 هدفاً، شملت منصات إطلاق ومستودعات أسلحة وبنى تحتية عسكرية وأنفاقاً، مدعياً أن حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 نحو 1,920 مرة.
وفي الضفة الغربية، أفاد الجيش بأن عملياته خلال عام 2025 أدت إلى مقتل نحو 230 مسلحاً واعتقال قرابة 7,400 فلسطيني، من بينهم 1,190 من حركة حماس، إضافة إلى مصادرة نحو 1,340 قطعة سلاح وأموال تُقدّر بنحو 16.48 مليون شيكل، وتدمير حوالي 30 منزلاً.
وفي سياق تعزيز القدرات العسكرية، أعلن الجيش عن إنشاء الفرقة 96 الجديدة على الحدود الشرقية، بهدف تعزيز الاستعدادات وتأمين المناطق الحساسة.
وعلى صعيد العمليات الخارجية، أشار الجيش إلى تنفيذ هجمات في إيران استهدفت مسؤولين أمنيين كباراً، أسفرت – بحسب زعمه – عن مقتل عدد منهم، بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي ورئيس أركان القوات المسلحة محمد حسين باقري، إضافة إلى مقتل 11 عالماً نووياً ونحو 30 مسؤولاً رفيع المستوى، ضمن هجمات طالت أكثر من 2,400 موقع.
كما أعلن الجيش أن عملياته في اليمن أدت إلى مقتل عدد من كبار قادة جماعة الحوثي، من بينهم رئيس الأركان محمد العمري ورئيس الوزراء أحمد الرحاوي ووزراء في الحكومة، مشيراً إلى أن سلاح الجو نفذ خلال العام نحو 20 هجوماً واسعاً في اليمن استهدفت قرابة 230 هدفاً، بمشاركة نحو 180 طائرة مقاتلة، وأسفرت عن مقتل 13 قائداً عسكرياً حوثياً.